محمد قنبرى
42
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )
زير آورده است : عن ابى بصير قال : سألت ابا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز و جل : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » فقال : نزلت في على بن أبى طالب والحسن والحسين عليهم السلام . فقلت له : إن الناس يقولون : فما له لم يسمّ علياً و اهل بيته عليهم السلام في كتاب اللَّه عز و جل ؟ قال : فقال : قولوا لهم : ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نزلت عليه الصلاة و لم يسمّ اللَّه لهم ثلاثاً ولا أربعاً حتى كان رسول اللَّه هو الذي فسرّ ذلك لهم . . . . « 1 » چنان كه ملاحظه مىفرماييد ، امام عليه السلام در اين روايت ، در عين آنكه معتقد است آيه شريفه « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » در حق على و حسن و حسين عليهم السلام نازل شده منظور از « اولى الامر » اين بزرگوارانند ، اظهار مىدارد : اسامى آنها در قرآن نيامده است ، همانگونه كه اصل نماز در قرآن آمده ولى ركعات و خصوصيات آن در قرآن توضيح داده نشده است و بر اين اساس است كه استاد الفقهاء آية اللَّه خوئى بعد از ذكر اين حديث مىفرمايد : فتكون هذه الصحيحة حاكمة على جميع تلك الروايات وموضحة للمراد منهم وإن ذكر اسم أمير المؤمنين عليه السلام في تلك الروايات قد كان بعنوان التفسير . . . . « 2 » و با اين توجيه ، قسمت زيادى از رواياتى كه دشمنان مغرض و دوستان نادان ما بدان وسيله بر وجود تحريف در كتاب آسمانى ما قرآن ، استدلال كرده و اصرار دارند اين عقيده سخيف را به شيعه بچسبانند ، پاسخ گفته خواهد شد . « 3 » نوع دوم رواياتى است كه از قرآنى خبر مىدهد كه به وسيله على عليه السلام گردآورى شده و هم اكنون پيش امام زمان عليه السلام است و سرانجام بته وسيله آن حضرت ، آشكار خواهد شد ، مانند : - عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ما ادّعى أحد من الناس انه جميع القرآن
--> ( 1 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 287 . ( 2 ) . البيان ، ص 251 . ( 3 ) . بسيارى از اين نوع روايات ، در كتابهاى الشيعة والقرآن ، الشيعة والسنة و فصل الخطاب آمده است .